مدقق حجم الصفحة
تحقق من حجم صفحتك الإلكترونية فورًا. اكتشف ما يبطئها.
حول هذه الأداة
لقد أنشأت موقعًا إلكترونيًا. أو ربما تكون مسؤولًا عن إدارة واحد. في أي من الحالتين، من المحتمل أنك لاحظت أن بعض الصفحات تُحمَّل بسرعة، بينما الأخرى... حسنًا، تجعلك تشكك في خيارات حياتك أثناء انتظار توقف العجلة الدوارة أخيرًا. هنا تأتي أداة فحص حجم الصفحة. إنها بالضبط ما توحي به الصوت—أداة بسيطة تخبرك بحجم صفحتك الإلكترونية الحقيقي. ليس فقط المحتوى المرئي، بل كل شيء: الصور، والسكريبتات، وملفات التنسيق (CSS)، والخطوط، حتى بكسل التتبع الغريب الذي أصر فريق التسويق على تضمينه. لأن الأمر هنا واضح: كل بايت يُحسب عندما يكون المستخدم على اتصال بطيء أو يستخدم بيانات الهاتف. لقد كنت في هذا المجال لفترة كافية لأعرف أن الأداء ليس مجرد ميزة مرغوبة. إنه الفارق بين أن يضغط المستخدم على "رجوع" أو يبقى. وصراحة، معظمنا لا يدرك مدى تضخم صفحاتنا حتى نقوم بقياسها فعليًا. تزيل هذه الأداة التخمينات. تلصق عنوان URL، وتضغط على Enter، وببساطة—تحصل على تحليل لما يزيد من وزن صفحتك. لا زيادات، ولا مصطلحات معقدة. فقط الحقائق.الميزات الرئيسية
- تحليل فوري للحجم – شاهد الوزن الإجمالي للصفحة، مقسمًا حسب نوع الملف (HTML، CSS، JS، الصور، إلخ).
- تقديرات زمن التحميل – احصل على تقديرات تقريبية لزمن التحميل بناءً على سرعات الاتصال (3G، 4G، الإنترنت السريع).
- تحليل ملفًا بملف – اكتشف الملفات الأكثر ضررًا—مثل تلك الصورة الرئيسية بحجم 2 ميغابايت التي لم يُحسَّن أحدها.
- لا حاجة للتسجيل – فقط أدخل عنوان URL وابدأ. لا تسجيل دخول، ولا تتبع، ولا فوضى.
- نتائج مناسبة للهواتف – شاهد كيف تؤدي صفحتك على شبكات الهاتف الحقيقية.
- مقارنة بمرور الوقت – قم بإجراء فحوصات دورية للكشف عن التضخم قبل أن يصبح مشكلة.
الأسئلة الشائعة
لماذا يجب أن أهتم بحجم الصفحة؟
لأن الناس لن ينتظروا. إذا استغرقت صفحتك أكثر من بضع ثوانٍ للتحميل—خاصة على الهاتف—فسوف يغادرون. الصفحات الأصغر تُحمَّل أسرع، وتكلف المستخدمين أقل كمية من البيانات، وتحصل على ترتيب أفضل في نتائج البحث. الأمر ليس فقط عن السرعة؛ بل هو عن الاحترام لوقت ونطاق ترددي زوارك.
هل يمكن لهذه الأداة إصلاح بطء صفحتي؟
ليس مباشرةً، ولكنها تخبرك بالضبط ما الذي يسبب البطء. بمجرد أن تعرف أي الملفات كبيرة جدًا أو كثيرة جدًا، يمكنك ضغط الصور، أو تصغير الكود، أو تحميل المحتوى بشكل مُؤجّل. فكّر بها كأداة تشخيص: لن تُجري عملية جراحية، لكنها ستُرشدك إلى المشكلة.